في الصندوق

قائمة ريال مدريد ضد إشبيلية.. عودة ألابا تعزز خيارات مورينيو

ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إشبيلية في الليغا

كشف ريال مدريد عن قائمة اللاعبين المستدعاة لمباراته أمام إشبيلية في الدوري الإسباني، في مواجهة تحمل أهمية واضحة مبكرًا في موسم 2026-2027، خصوصًا أن الفريق يدخل اللقاء وسط ضغط المباريات ورغبة في الحفاظ على الإيقاع التنافسي. الإعلان الرسمي الصادر عن النادي أكد وجود المدافع النمساوي دافيد ألابا ضمن الأسماء المختارة، وهي النقطة الأبرز في القائمة بعد عودته إلى الخيارات المتاحة فنيًا.

المواجهة تأتي ضمن الجولة التاسعة من الليغا، وستقام على ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، بعدما أظهر جدول المسابقة المعلن من رابطة الدوري الإسباني أن ريال مدريد يستضيف إشبيلية في هذه المرحلة من الدور الأول. كما أوضح جوزيه مورينيو أن اللقاء ينطلق في تمام التاسعة مساءً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، أي العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. بالنسبة للمتابع المصري، فالمباراة تبدو اختبارًا مهمًا لفريق يريد تأكيد استقراره المحلي مبكرًا أمام منافس اعتاد أن يفرض صعوبات تكتيكية حتى خارج أرضه.

عودة ألابا.. الإضافة الأهم في القائمة

وجود ألابا في القائمة يمنح الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو أكثر من حل في الخط الخلفي، سواء باللعب في قلب الدفاع أو الاستفادة من خبرته في إدارة نسق المباراة عند الخروج بالكرة من الخلف. القائمة الرسمية التي نشرها النادي في مواجهة سابقة أمام إشبيلية خلال مايو 2026 كانت قد تضمنت اسم ألابا أيضًا بعد فترة غياب، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد عليه متى كان جاهزًا بدنيًا.

في ظل تكدس الأسماء الدفاعية داخل المجموعة، تبدو عودة اللاعب النمساوي عامل توازن مهم، خاصة مع وجود عناصر مثل أنطونيو روديغر، داني كارفاخال، فران غارسيا، وترينت ألكسندر-أرنولد، إلى جانب وجوه شابة منحها الجهاز الفني فرصًا متزايدة هذا الموسم. هذه المرونة قد تسمح لمورينيو بإجراء تعديلات في التشكيل الأساسي أو أثناء المباراة دون فقدان التماسك الدفاعي.

ماذا قال مورينيو قبل المباراة؟

مورينيو تحدث في المؤتمر الصحفي عشية اللقاء، وأكد أن الإرهاق لن يكون عذرًا لفريقه رغم ضغط المباريات، موضحًا أن ريال مدريد يمتلك بدائل جيدة تمنحه فرصة إجراء تغييرات تضيف الحيوية والانتعاش. كما أشار المدرب البرتغالي إلى أن إشبيلية فريق يجيد اللعب والمنافسة، معتبرًا أن المواجهة ستكون صعبة رغم أفضلية الأرض.

تصريحات المدرب تحمل إشارة واضحة إلى طريقته المعتادة في إدارة المواعيد الكبيرة: تقليل الضجيج خارج الملعب، والرهان على عمق القائمة داخل المستطيل الأخضر. ومن هنا، فإن عودة لاعب بخبرة ألابا لا تبدو مجرد إضافة عددية، بل دعمًا مباشرًا لفلسفة المدرب في توزيع الأدوار والتحكم في إيقاع اللقاء.

القائمة المتاحة لريال مدريد

القائمة الرسمية التي نشرها ريال مدريد في آخر إعلان موثق لمواجهة إشبيلية ضمت مجموعة كبيرة من الأسماء الأساسية والبديلة، وجاءت على النحو التالي:

  • حراسة المرمى: تيبو كورتوا، سيرخيو ميستري، خافي نافارو.
  • الدفاع: داني كارفاخال، دافيد ألابا، ترينت ألكسندر-أرنولد، أسينسيو، أ. كاريراس، فران غارسيا، أنطونيو روديغر، هويسين.
  • الوسط: جود بيلينغهام، إدواردو كامافينغا، أوريلين تشواميني، تياغو، ليفا، ميسونيرو.
  • الهجوم: فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي، غونزالو، إبراهيم، ماستانتونو.

وجود أسماء مثل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وجود بيلينغهام يمنح ريال مدريد ثقلًا هجوميًا واضحًا، بينما تتيح كثافة الأسماء في الوسط لمورينيو فرصة أكبر للموازنة بين الاستحواذ والضغط والارتداد السريع. ومن الطبيعي أن تتركز الأنظار على الثلاثي الهجومي، لكن طبيعة مباريات إشبيلية عادة ما تجعل الحسم مرتبطًا أيضًا بانضباط الوسط وجودة التحولات.

موعد المباراة وأهميتها في سباق الليغا

بحسب الجدول الرسمي لموسم الدوري الإسباني 2026-2027، يستقبل ريال مدريد فريق إشبيلية في الجولة التاسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع 17-18 أكتوبر 2026. هذه المرحلة تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي قبل الدخول في جزء أكثر ازدحامًا من الموسم، حيث تبدأ الفوارق الصغيرة في عدد النقاط بالتأثير على شكل المنافسة في القمة.

ومن الزاوية التحريرية الموجهة للقارئ المصري، فإن مباريات ريال مدريد تظل من الأكثر متابعة عربيًا، ليس فقط بسبب الشعبية التاريخية للنادي، بل أيضًا لوجود نجوم الصف الأول عالميًا، فضلًا عن شخصية مورينيو التي تعيد دائمًا الجدل والاهتمام إلى أي فريق يقوده. لذلك فإن إعلان القائمة لا يُقرأ بوصفه خبرًا اعتياديًا، بل مؤشرًا على ملامح التشكيل والخطة والجاهزية البدنية قبل واحدة من المباريات التي قد ترسم اتجاه الأسابيع التالية.

كيف يستفيد ريال مدريد من عودة المصابين؟

أي فريق ينافس على أكثر من بطولة يحتاج إلى استرداد عناصره المصابة في الوقت المناسب، وريال مدريد ليس استثناءً. عودة ألابا تحديدًا تمنح مورينيو ميزة مزدوجة: خبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة، ومرونة في إعادة توزيع الأدوار بين قلب الدفاع والطرف والتمركز أثناء البناء. وإذا قرر المدرب إجراء مداورة جزئية، فإن توفر هذا النوع من اللاعبين يخفف الضغط عن بقية الخط الخلفي.

كما أن عودة المصابين ترفع مستوى التنافس داخل المجموعة، وهو أمر يستفيد منه الفريق عادة على مستوى الجودة والتركيز. ومن المعروف أن مورينيو يفضل امتلاك أكثر من خيار جاهز بدل الاعتماد على 11 اسمًا ثابتًا، خصوصًا في المراحل التي تتقارب فيها المواعيد بين الدوري والبطولات القارية.

ماذا ننتظر من مواجهة إشبيلية؟

على الورق، يملك ريال مدريد أفضلية واضحة بفضل الأرض والجمهور ووفرة النجوم، لكن إشبيلية يظل منافسًا قادرًا على تعقيد المباراة إذا فُرض عليه إيقاع بطيء أو مُنحت له مساحات في التحولات. لذلك قد يكون مفتاح اللقاء في قدرة ريال مدريد على استثمار البداية القوية، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم المبالغة في الاندفاع.

الخلاصة أن الخبر الأهم قبل المواجهة هو عودة دافيد ألابا إلى قائمة ريال مدريد، وهي عودة تمنح مورينيو دفعة فنية ومعنوية في توقيت حساس من الموسم. وإذا أحسن الفريق استغلال عمق قائمته، فقد يتحول هذا اللقاء إلى محطة جديدة لتأكيد قوته في سباق الدوري الإسباني.