سولانكي ينقذ توتنهام من خسارة مؤلمة أمام يونايتد
سولانكي يمنح توتنهام نقطة متأخرة أمام مانشستر يونايتد
خرج توتنهام هوتسبير بنقطة صعبة من ملعب أولد ترافورد بعد تعادله 1-1 مع مانشستر يونايتد مساء السبت 10 أكتوبر 2026، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء ظل مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يحسمه هدف متأخر من المهاجم الإنجليزي دومينيك سولانكي.
المباراة حملت أيضاً اهتماماً خاصاً للجمهور المصري، بعدما بدأ عمر مرموش (@marmoush على إنستغرام) اللقاء على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع به المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي في الشوط الثاني، ضمن محاولة توتنهام تنشيط الجبهة الهجومية والعودة في النتيجة.
سيناريو درامي في مانشستر
بحسب تقرير توتنهام الرسمي، كان الفريق اللندني الطرف الأكثر تهديداً في فترات طويلة من المباراة، وصنع عدداً جيداً من الفرص، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة. ورغم ذلك، وجد نفسه متأخراً بعدما سجل بريان مبويمو هدف مانشستر يونايتد في الدقيقة 73، قبل أن تتعقد مهمة الضيوف أكثر بطرد البديل رودريجو بنتانكور ببطاقة حمراء مباشرة.
لكن توتنهام لم يستسلم، وواصل الضغط حتى خطف هدف التعادل في الدقيقة 90+2 عبر رأسية من دومينيك سولانكي (@solanke على إنستغرام)، ليمنح فريقه نقطة ثمينة معنوياً، حتى لو بدت غير كافية بالكامل على مستوى الترتيب والطموحات.
مرموش يشارك من الدكة في توقيت حساس
الاهتمام المصري بالمواجهة جاء بسبب وجود عمر مرموش ضمن قائمة توتنهام، بعدما أكدت مصادر رياضية مصرية قبل اللقاء أنه سيبدأ بديلاً، بينما شارك الغاني محمد قدوس أساسياً في الخط الأمامي إلى جوار سولانكي وسافيو. ودخل مرموش في الدقيقة 66 بدلاً من قدوس، في توقيت كان فيه الفريق يبحث عن حلول هجومية جديدة أمام دفاع يونايتد.
ورغم أن الدولي المصري لم يسجل أو يصنع، فإن مشاركته في مباراة كبيرة بحجم مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد تبقى محطة مهمة في بدايته مع الفريق، خصوصاً أن توتنهام يعيش فترة انتقالية واضحة على مستوى التشكيل والنتائج، مع محاولات دي زيربي للوصول إلى توليفة أكثر استقراراً.
التشكيل والأرقام الأبرز
لعب توتنهام بطريقة 4-2-3-1، وضمت تشكيلته الأساسية: أنتونين كينسكي في حراسة المرمى، وأمامه جراي، سينيسي، فان هيكي، وأودوجي، وفي الوسط بيرجفال وتونالي، ثم قدوس وجالاجر وسافيو خلف سولانكي. أما مرموش فجلس على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في النصف الثاني من المباراة.
من جهة مانشستر يونايتد، بدأ الفريق بتشكيل ضم سيني لامينس في المرمى، وخط دفاع مكون من يورو، ماجواير، ليساندرو مارتينيز، ولوك شاو، مع وجود كوبي ماينو ويوري تيليمانس وبرونو فرنانديز في الوسط، وثلاثي هجومي تقدمه مبويمو وماتيوس كونيا وأماد ديالو.
- النتيجة: مانشستر يونايتد 1-1 توتنهام
- الملعب: أولد ترافورد
- التاريخ: السبت 10 أكتوبر 2026
- أهداف اللقاء: بريان مبويمو (73) لمانشستر يونايتد، دومينيك سولانكي (90+2) لتوتنهام
- حالة طرد: رودريجو بنتانكور من توتنهام
- الحضور الجماهيري: 74,129 متفرجاً
ماذا تعني النتيجة في جدول الدوري الإنجليزي؟
قبل انطلاق الجولة، كان توتنهام يقبع في المركز الأخير برصيد نقطتين فقط من خمس مباريات، بينما دخل مانشستر يونايتد المباراة وفي رصيده 5 نقاط وضعته في المركز الثاني عشر. لذلك، فإن نقطة التعادل منحت السبيرز متنفساً محدوداً، لكنها لم تُنهِ الضغوط المحيطة بالفريق في بداية موسم صعبة.
بالنسبة للقارئ المصري، تبدو هذه النقطة مهمة لأنها تأتي في وقت يتابع فيه الجميع وضع مرموش مع ناديه الجديد، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات بشأن قدرته على فرض نفسه في الدوري الإنجليزي. لكن الواقع أن المباراة أظهرت أيضاً أن المنافسة داخل هجوم توتنهام قوية، وأن اللاعب المصري يحتاج إلى استمرارية أكبر في الدقائق لإظهار تأثيره الحقيقي.
دي زيربي يبحث عن مخرج سريع
المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي أجرى ستة تغييرات على تشكيل توتنهام مقارنة بآخر مباراة قبل فترة التوقف الدولي، وهو ما يعكس بحثه الواضح عن حلول عاجلة. الفريق خلق فرصاً كافية للخروج بانتصار، لكن مشكلة الفاعلية الهجومية ظلت حاضرة، قبل أن ينقذ سولانكي المشهد بهدف متأخر أنقذ الفريق من خسارة جديدة كانت ستزيد الوضع تعقيداً.
ومن زاوية فنية، قد يُنظر إلى الدفع بمرموش في الدقيقة 66 على أنه رسالة بأن الجهاز الفني يعتبره خياراً مؤثراً في المباريات الكبيرة، لا مجرد ورقة ثانوية. وإذا استمر اللاعب في الحصول على دقائق مماثلة، فقد يصبح خلال الأسابيع المقبلة جزءاً أوضح من حلول توتنهام الهجومية.
نقطة لا تكفي.. لكنها تمنع الأسوأ
في الحسابات الكبرى، التعادل خارج الأرض أمام مانشستر يونايتد ليس نتيجة سيئة في الظروف العادية. لكن وضع توتنهام الحالي يجعل قراءة المباراة مختلفة؛ لأن الفريق كان في حاجة أكبر إلى انتصار يغير مسار بدايته المتعثرة. لذلك بدت النقطة التي صنعها سولانكي مهمة نفسياً، لكنها بائسة نسبياً من حيث أثرها على ترتيب الفريق وطموحاته المبكرة.
أما بالنسبة لعمر مرموش، فالمواجهة أضافت له ظهوراً جديداً في واحدة من أكبر مباريات البريميرليج، وسط متابعة مصرية واسعة. والرهان الآن سيكون على كيفية استثمار هذه المشاركات في تثبيت مكانه داخل تشكيلة توتنهام، خاصة مع كثافة المباريات المقبلة وحاجة الفريق إلى حلول هجومية أكثر حسماً.