في الصندوق

رمضان صبحي يحسم موقفه من العودة ويتحدث عن القمة

رمضان صبحي يتحدث بصراحة عن مستقبله الكروي

عاد اسم رمضان صبحي ليتصدر المشهد الرياضي في مصر بعد ظهوره الإعلامي الأخير، الذي تطرق فيه إلى ملف عودته إلى الملاعب، إلى جانب رأيه في مباراة القمة بين الأهلي والزمالك. اللاعب المصري، الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بنادي بيراميدز والمنتخب الوطني، بدا حذرًا في حديثه، مؤكدًا أن مسألة العودة ليست محسومة بالنسبة له في الوقت الراهن، وأن أي قرار جديد سيعلنه بنفسه فور اتضاح الصورة.

تصريحات رمضان صبحي جاءت في توقيت حساس، بعد أسابيع من تطورات قانونية ورياضية مؤثرة في مسيرته، إذ أيدت المحكمة الفيدرالية السويسرية في سبتمبر 2026 العقوبة الموقعة عليه بالإيقاف لمدة أربع سنوات في قضية منشطات، وهو ما أغلق عمليًا مسار الطعن العادي على القرار، ودفع الملف إلى مرحلة جديدة ترتبط بمصيره التعاقدي والمهني.

ماذا قال رمضان صبحي عن العودة إلى الملاعب؟

في رده على الأنباء المتداولة بشأن قرب عودته، أوضح رمضان صبحي أن التفكير في هذا الملف لا يزال صعبًا، وأنه لا يملك في الوقت الحالي إجابة نهائية أو موعدًا واضحًا يمكن الحديث عنه. وبحسب ما نُشر عن تصريحاته، شدد لاعب بيراميدز السابق على أنه لا يريد استباق الأحداث، وأنه سيكشف بنفسه أي مستجدات عندما يصل إلى قرار واضح بشأن مستقبله.

هذا الموقف يعكس حالة الترقب التي تحيط باللاعب، خصوصًا أن القضية لم تعد مرتبطة فقط بموعد العودة، بل بمدى إمكانية استئناف نشاطه الرياضي أصلًا خلال فترة العقوبة. وبحسب ما نشرته بوابة الأهرام، فإن تأييد الإيقاف يعني استمرار المنع حتى 27 نوفمبر 2029، بما يشمل ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم خلال هذه المدة.

آخر تطورات أزمة رمضان صبحي مع بيراميدز

الملف لم يتوقف عند العقوبة فقط، بل امتد إلى علاقته التعاقدية مع نادي بيراميدز. تقارير مصرية متطابقة أشارت إلى أن النادي اتجه إلى فسخ التعاقد مع اللاعب بعد تثبيت العقوبة، وهو ما أكده لاحقًا محمد ناجي جدو في تصريحات نقلتها بوابة الأهرام. كما أوضحت تقارير أخرى أن إدارة النادي كانت تترقب سابقًا أي انفراجة قانونية قبل حسم القرار النهائي.

ورغم أن رمضان صبحي ظل أحد الأسماء البارزة في صفوف بيراميدز في السنوات الأخيرة، فإن المستجدات الأخيرة أعادت ترتيب المشهد بالكامل. ويكفي التذكير بأن الموقع الرسمي لنادي بيراميدز كان قد أدرجه ضمن تشكيل الفريق في نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام ماميلودي صن داونز يوم 1 يونيو 2025، وهو ما يعكس مكانته الفنية قبل تطورات الأزمة.

رأيه في القمة: الأهلي والزمالك خارج التوقعات

بعيدًا عن ملفه الشخصي، تحدث رمضان صبحي أيضًا عن مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، وهي النقطة التي تحظى باهتمام واسع لدى جمهور الكرة المصرية. وبحسب التصريحات المنشورة، يرى اللاعب أن هذا النوع من المباريات لا يمكن إخضاعه لحسابات مسبقة، لأن القمة تبقى دائمًا مواجهة خاصة لها ظروفها وضغطها الجماهيري المختلف، مهما كانت النتائج السابقة أو مستوى كل فريق قبل اللقاء.

هذا التقييم ليس جديدًا على أجواء الكرة المصرية، فالقمة عادة ما تتجاوز مسألة الجاهزية الفنية وحدها، وتمتزج فيها العوامل النفسية والتاريخية والجماهيرية. لذلك بدت ملاحظات رمضان صبحي منطقية بالنسبة لقطاع واسع من المتابعين، خاصة أن مباريات الأهلي والزمالك كثيرًا ما تُنتج سيناريوهات غير متوقعة حتى عندما تبدو كفة أحد الطرفين أرجح قبل صافرة البداية.

لماذا تحظى تصريحات رمضان صبحي بكل هذا الاهتمام؟

الاهتمام الكبير بأي تصريح يصدر عن رمضان صبحي يعود إلى مسيرة لافتة بدأت مبكرًا في الكرة المصرية. اللاعب، المولود في 23 يناير 1997، برز أولًا بقميص الأهلي قبل أن يخوض تجربة احترافية في أوروبا مع ستوك سيتي ثم هدرسفيلد، وبعدها عاد إلى الدوري المصري ليستكمل مشواره محليًا. كما سبق له تمثيل منتخب مصر الأول والمنتخب الأولمبي في محطات مهمة.

ومن هنا، فإن كل ما يتعلق بمستقبله يظل محل متابعة واسعة داخل الشارع الرياضي المصري، سواء من جماهير الأهلي التي تتذكر بداياته، أو من متابعي بيراميدز، أو من جمهور المنتخب الذي تابع مسيرته الدولية. ومع تعقد ملفه القانوني والرياضي، أصبحت كل إشارة منه بشأن العودة أو الاعتزال أو الانتظار ذات قيمة خبرية كبيرة.

المشهد الحالي بالأرقام والوقائع

  • 7 أكتوبر 2026: نُشرت تصريحات رمضان صبحي الأخيرة بشأن صعوبة الحديث عن العودة إلى الملاعب في الوقت الحالي.
  • 21 سبتمبر 2026: أكدت تقارير صحفية أن المحكمة الفيدرالية السويسرية رفضت الطعن على عقوبة الإيقاف لأربع سنوات.
  • 27 نوفمبر 2029: التاريخ الذي يمتد إليه الإيقاف وفق ما نشرته مصادر مصرية حول مدة العقوبة النهائية.
  • 26 سبتمبر 2026: تقارير محلية أشارت إلى أن فسخ التعاقد مع بيراميدز أصبح أمرًا واقعًا بعد تثبيت العقوبة.

هل انتهت قصة العودة نهائيًا؟

حتى الآن، لا توجد مؤشرات موثقة تسمح بالقول إن رمضان صبحي حسم موقفه النهائي، سواء بالبحث عن مسار جديد بعد انتهاء العقوبة أو بالابتعاد عن المشهد الكروي. المؤكد فقط، استنادًا إلى تصريحاته الأخيرة، أنه لا يريد إطلاق وعود أو تحديد مواعيد لا يملك ضماناتها. وهذه اللهجة الحذرة تعكس واقعًا صعبًا يمر به لاعب كان قبل سنوات من أبرز الأسماء المنتظرة في الكرة المصرية.

وبالنسبة للجمهور المصري، ستظل أي تطورات تخص رمضان صبحي محل متابعة دقيقة، ليس فقط بسبب اسمه وتاريخه، ولكن لأن قضيته أصبحت واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في الرياضة المصرية خلال الفترة الأخيرة. أما بشأن القمة، فقد اختصر اللاعب المشهد في جملة تحمل كثيرًا من المنطق: الأهلي والزمالك مباراة لا تعترف بالتوقعات المسبقة، وتبقى دائمًا مفتوحة على كل الاحتمالات.